فاطِـمـــة
fatimaabd.bsky.social
فاطِـمـــة
@fatimaabd.bsky.social
حصل
January 1, 2026 at 5:38 PM
الأغنية عقد ما هي حلوة عقد ما هي حزينة
December 31, 2025 at 11:15 PM
إلّا فيديو السيارة😍
December 28, 2025 at 3:19 PM
اسمك😂😂😂😂😂
November 4, 2025 at 4:53 PM
10%
كويس.. نعمة الله😂
November 4, 2025 at 4:04 PM
حلوين كتير
ما تسليك.. جد والله
November 4, 2025 at 4:03 PM
وأنا😂😶
بس هالمرة جد بدي التزم
November 1, 2025 at 3:25 PM
وقت توجّه السؤال وكان بمثابة منبّه ولاحظت إنّو ما في جواب..
هون لازم أعرف إنّي كإنسان داخليّاً وعبر اللاوعي أصبحت غير مؤمن ولا أتبنّى أيّاً من المعارف السابقة التي أعتقدُها( المعارف التي كان السؤال عنها)، وبالتالي ينبغي عليّ استخدام الوعي والبحث عن الشيء الذي يعبّر عنّي فعلاً الآن..
October 29, 2025 at 2:20 PM
ممكن لأن الجواب اللي كان يعتقده أو مؤمن فيه في فترة من الفترات أصبح غير صالح للاعتماد بالوقت اللي انسأل فيه، وبقصد:
في أفكار بيتبنّاها الإنسان وصفات بيعتمدها بتكون فعلاً بتعبّر عنه، بس هيي بتكون صالحة لمدّة معيّنة فقط وبتتغيّر تبعاً لتغيّر الظروف أو الذوق أو بسبب ازدياد أو نقصان الوعي.. الخ
October 29, 2025 at 2:10 PM
وكمان في شغلة كتير مهمّة يمكن فاتتنا مبارح وهي إحدى الفرضيات اللي ممكن تكون حقيقيّة بنسبة كبيرة، يعني مثلاً وقت مبارح سألت: ليش لمّا الإنسان أحياناً بيتوجّهله سؤال عن شيء من الأشياء اللي بتخصّه وهو بيعرف إجابتها مُسبقاً بضيع وما عاد يلاقي جواب؟
October 29, 2025 at 2:09 PM
لهالشي وبتصير هالأفكار هباء منثورا.. بتتبخر فجأة..
وبصير بفكّر عنجد بالجواب الحقيقي اللي بعبّر عنه
يعني أفكار وقناعات مغلوطة آخدها الإنسان عن نفسه
بس بلحظة الحقيقة اللي عم تكون عشكل سؤال عم تخلّي الإنسان يراجع نفسه ويلفظ كلّ الأفكار اللي ما عنده إيمان بنسبة ١٠٠٪ فيها
October 28, 2025 at 1:18 PM
يعني متل كأنّك كنتِ بغفلة وحدا نبّهك وهون صرتي تفكّري بمنطقيّة وواقعيّة لهيك الجواب اللي كنتِ سابقاً مقتنعة فيه صار بعيد عن بالك
شي متل أنا كنت مفكرة إنّي بحب هالشي وهلّق حسّيت إنّو لا
وصرت راجع حالي
أو ممكن أحياناً الإنسان بيتبنّى أفكار غريبة عن نفسه وبحاول بغير وعي منه يتأقلم معها
بس بتجي لحظة بتخلّيه يتنبّه
October 28, 2025 at 1:14 PM
لك لا لا.. مو رهاب اجتماعي ما قلتلك مافي خوف من المجتمع أبداً، أنت بالنهاية عندك خيار الجواب أو الرّفض بأيّ شي.. يعني مانك مُلزمة تجاوبي إذا ما بدّك
وبتنتهي القصّة.
بس أنتِ بينك وبين حالك بتقعدي بتفكّري بجواب اللي انسألتي عنه مع إنّو كان عندك فكرة مُسبقة
October 28, 2025 at 1:08 PM
اي
October 28, 2025 at 1:00 PM
لا عادي جداً، وما بخاف من رأي حدا
يعني بحس هو شي داخلي أكتر بس المنبّه عم يكون خارجي
يعني لو انسألت أنا فيني ببساطة ما جاوب أو قول ما بعرف بكلّ أريحيّة وبينتهي الموضوع بالنسبة للطرف المقابل
بس هون داخلياً أنا بضيع بيني وبين حالي
October 28, 2025 at 12:55 PM
عنه، يعني إيمان حقيقي
يعني فرضاً متل ما قلت مثلاً بتحبّي الأزرق وأنت فعلياً مقتنعة بالفكرة بشكل وهمي ومانك مؤمنة بهالشي
فلمّا تنسألي هل ممكن يكون السؤال أيقظك وهم بتعتقديه حقيقة وبنفس الوقت رجعتِ تفكري، وتسألي حالك: أنا أي لون بحبّ؟
ولهيك بوقتها صار في شعور بالضياع؟

ما بعرف إذا قدرت وصّل الفكرة
October 28, 2025 at 12:44 PM
وهاد الشي مو عن قصد يعني ما لأنّو ما بدّك تجاوبي
بس أنت عنجد بدقيقتها بتضيعي.. بتحسّي حالك ما بتعرفي الجواب أو مانك متأكدة منّو
هل هاد الشي بيتعلّق بمدى صراحة الإنسان ومستوى البوح أو الكتمان عنده؟
يعني هل ممكن اللاوعي هو اللي يكون عم يأثّر؟
أو هو شي مغاير تماماً مثل عدم إيمان داخلي بالشيء اللي عم تنسألي+
October 28, 2025 at 12:37 PM
بحالك بتضيعي وما بتلاقي جواب؟!
يعني مثلاً: أنتِ بتحبّي اللون الأزرق فرضاً وإجا شخص سألك: شو اللون اللي بتحبّيه؟
فهون بتضيعي وبتصيري بتفكّري وبروح عن بالك تماماً إنّك بتحبّي اللون الأزرق
يعني بتحسّي بضياع حقيقي لمّا تنسألي عن بعض الأشياء اللي بتخصّك رغم إنّك بتعرفيها تماماً+
October 28, 2025 at 12:30 PM
في شغلة بدي اسألك عنها.. مابعرف أو ماني متأكدة إذا هي بتتعلّق بشي نفسي، بس والله فكّرت كتير وما لقيت جواب.. وما بعرف إذا رح اقدر وصلّك الفكرة صح..
المهمّ، أنتِ كشخص(مثلاً) بتعرفي حالك كتير منيح وبتعرفي شو بتحبي، وشو بتكرهي، ولشو بتميلي إلخ.. ليش لمّا حدا بيسألك عن شي بخصّك من الأشياء اللي بتعرفيها تماماً+
October 28, 2025 at 12:28 PM
بالله إذا عرفتِ جواب منطقي اعمليلي إشارة
October 27, 2025 at 3:39 PM
قد يترفّع الإنسان زاهداً أو يائساً عن الكثير من الحاجات والأشياء التي كانت على قدرٍ كبيرٍ من الأهميّة عنده، فيظنّ عندها ربّما في لحظةٍ عابرة أنّه "غيرر مُلزم" بأن يقتنع بالخالق، فهو ـ واهماً ـ لا يحتاج له الآن، لكنّه سُرعان ما يعجز فيعود مُرغماً محتاجاً ولو لشعورٍ يضفي في داخله الطمأنينة!
October 20, 2025 at 9:27 PM
ولا يجد أي تفسير أو مبّرر لها، ولا ينفع لتجاوزها أو الرّضى بها إلّا التّسليم الكامل للّه، فيدرك الإنسان "بعقله" قانعاً أنّه لا سبيلَ للنجاة سوى الإيمان، وحينها يتسلّل شعور الإيمان إلى داخل القلب استجابةً لقرارٍ عقلاني وهنا ربّما فقط يحدث التّوافق "ضرورةً" بين القلب والعقل! +
October 20, 2025 at 9:18 PM