كعاشقٍ خطَّ سطرًا في الهوى ومحا
بدأها بحزم
يا صاحبي ماني براعي مهاداه
إما ارضني وإلا إجفني واستخيري
وبعدين وصل مرحلة الإنكسار والضعف
تضحك وأنا صملان قلبي مطواه
تقول لي لين الفلك يستديري
بعدين رجعت له العزة
مانيب من يطرد سراب بمظماه
شاف السراب ويحسب إنه غديري
وختمها بالحزن
جزوع لاشفت الجفا من عشيري
بدأها بحزم
يا صاحبي ماني براعي مهاداه
إما ارضني وإلا إجفني واستخيري
وبعدين وصل مرحلة الإنكسار والضعف
تضحك وأنا صملان قلبي مطواه
تقول لي لين الفلك يستديري
بعدين رجعت له العزة
مانيب من يطرد سراب بمظماه
شاف السراب ويحسب إنه غديري
وختمها بالحزن
جزوع لاشفت الجفا من عشيري
نَعْلَمُ هَلْ أَجْرَى دَمِي أَمْ دَمَكْ
نَعْلَمُ هَلْ أَجْرَى دَمِي أَمْ دَمَكْ
بسم الله ببداا من الان
بسم الله ببداا من الان
مَهْلاً فَهَجْرُكَ والْمَنُونُ سَواءُ
أَغْرَيْتَ لَحْظَكَ بالْفُؤادِ فَشَفَّهُ
ومِنَ الْعُيُونِ عَلَى النُّفُوسِ بَلاءُ
هِيَ نَظْرَةٌ فامْنُنْ عَلَي بِأُخْتِها
فالْخَمْرُ مِنْ أَلَمِ الْخُمارِ شِفَاءُ
مَهْلاً فَهَجْرُكَ والْمَنُونُ سَواءُ
أَغْرَيْتَ لَحْظَكَ بالْفُؤادِ فَشَفَّهُ
ومِنَ الْعُيُونِ عَلَى النُّفُوسِ بَلاءُ
هِيَ نَظْرَةٌ فامْنُنْ عَلَي بِأُخْتِها
فالْخَمْرُ مِنْ أَلَمِ الْخُمارِ شِفَاءُ