أبو هاشم صمود
muhamoffical.bsky.social
أبو هاشم صمود
@muhamoffical.bsky.social
إذا المرءُ لم يُدنس من اللّؤمِ عرضــهُ
فكــــــلُّ رِداءٍ يــــرتديــــه جميــــــلُ

وإن هو لم يحمل علىٰ النّفس ضيمها
فليسَ إلىٰ حُــــسن الثّــــناء سبيــــلُ
سبحان الله، عدوٌّ يُدرك خصومتك له، ويعدّ العدّة لإيقاعك، وصديقٌ يُشكّك في نواياك، ويتّهمك بالعمالة.

وأعتّ ما في المسألة حاجتك للإنكار وقد علموا تاريخك الطويل بالمجادلة والمجاهدة، وتشوّف القريب والبعيد لتبرير كلّ خطوةٍ تخطوها، يريدون أن يكونوا في إحاطةٍ تامّةٍ حول فعائلك وحركاتك وسكناتك.
January 7, 2026 at 11:54 AM
كنتُ أحسبني أعرف ما هي الحركة، وقد اتّضح أنّي ما علمتُ شيئاً. يقيناً، كانت في بالي أسئلة كثيرة، متى تأسّست الحركة؟ ما هو دور الشيخ أحمد؟ من هو رئيس الحركة الفعلي، هل رئيس المكتب السياسي، أم رئيس الحركة في غزّة، أم في الخارج؟ لماذا أعلنت الكتائب مبايعةً أبي ابراهيم، أليسوا كياناً واحداً؟
January 3, 2026 at 12:12 PM
جرّبتُ من نار الهوى.. قصدي جرّبت موقع «كتابة»، وهي بوّابةٌ مختصًّةٌٌ بالكتابة والتدوين، وكما تبصرون، بنيتُ لنفسي «المُشيَّدة»، وأسميتها بذاتها لعلّتها وسببها. وقد افتتحتُ مُنشأتي هذه بقطعةٍ بسيطةٍ، عنونتُها بذات الاسم — إذ لم أجد قريحتي قد تفتّحت على أسماء فريدة.
فدونكم طوبتي الأولى:
kitabh.com/p/6955217cfc...
December 31, 2025 at 2:30 PM
«ما كلُّ مَن طلبَ المَعالي نافذاً
فيها ولا كلُّ الرجالِ فُحولا

تهوْن علينا في المعالي نفوُسَنا
ومَن خطبَ الحسناءَ لم يُغلها المهرُ»
October 28, 2025 at 1:41 PM
قبل عام ونزرٍ يسير..

رأيتُني قد عدتُ إلىٰ حوران، رأيتُ حينها الحجارة السوداء المرصوفة بعضها فوق بعض، شيءٌ من أطلال حضاراتنا السابقة، وشيءٌ من بيوتنا الآن.

كان هذا قبل التحرير ببضعة أسابيع لا أكثر، لم أدري حينها ما تفسير المنام. أذكرني وقتئذٍ كنتُ أسيرُ في طرقات بصرىٰ، ولم أكُ قبل ذلك زائراً لها،
October 17, 2025 at 12:10 PM
في خضمّ إعلامٍ متجاذبٍ مشتّتٍ بين أطراف وأحزاب، تأتي إليكم وتد لتكون منبراً مختلفاً، منبثقةً من رحم الثورة السورية، تُعلن انحيازها لقضايا الأمّة.
‏يمكنكم الاطلاع على موقع وتد من خلال الرابط التالي: ‏⁦ watad.media
‏⁧ #وتد
October 12, 2025 at 12:20 PM
تقبّل الله جهادكم وتضحياتكم يا قادتنا
October 9, 2025 at 10:00 AM
يا لِحمل أسىٰ النّفس عليها، يا وقع حسراتِ الرّوح، ويا لضربِ النّدب عن علم منعونا إيّاه! يا لتنكيلِ علىٰ الأمّة أن يُغيّب علماؤها، يا لرميةٍ أسمّت صدورنا، ويا لرزءٍ خارت به عزائمنا. يا قوم، لو تدرون أيّ علمٍ فاتكم، وأيّ موسوعةٍ تمشي علىٰ الأرض، قد غُيِّبت في غياهب السّجون!
October 3, 2025 at 7:02 AM